منتديات مواضيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرااااااا



ادارة منتيات مواضيع




Announcements


من شروط الدعاء الثقة بالله والإتيان بالأسباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

Montada islami
نائب المدير
نائب المدير
البلد البلد : تونس
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 04/09/2012
العمر : 21
الموقع : شبكة الدعوة السلفية
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : تلميذ
المزاج المزاج : مرح

بطاقة الشخصية
الحقول: 10
http://masjid-arra7ma.blogspot.com/ http://daawa-salafya.arabepro.com/

مُساهمةMontada islami في 2014-03-27, 23:51

من شروط الدعاء الثقة بالله والإتيان بالأسباب
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء: من أعظم شروط الدعاء الثقة بالله والتصديق له ولرسوله، والإيمان بأن الله هو الحق ولا يقول إلا الحق، والإخلاص لله سبحانه والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم مع الإيمان بأن الرسول عليه الصلاة والسلام بلغ الحق وهو الصادق فيما يقول.

وأضاف سماحته: وأن يأتي بذلك عن إيمان وثقة بالله ورغبة فيما عنده، وأنه سبحانه مدبر الأمور ومصرف الأشياء، وأنه القادر على كل شيء سبحانه وتعالى: لا عن شك ولا عن سوء ظن، بل عن حسن ظن بالله وثقة به، وأنه متى تخلف المطلوب فلعلة من العلل؛ فالعبد عليه أن يأتي بالأسباب، والله مسبب الأسباب، وهو الحكيم العليم. وقال سماحته: (وقد يحصل الدواء ولكن لا يزول الداء لأسباب أخرى جهلها العبد ولله فيها حكم سبحانه وتعالى، وهذا يشمل الدواء الحسي والمعنوي ؛ الحسي الذي يقوم به الأطباء من أدوية وعمليات ونحو ذلك، والمعنوي الذي يحصل بالدعاء والقراءة ونحو ذلك من الأسباب الشرعية، ومع هذا كله قد يتخلف المطلوب لأسباب كثيرة، منها: الغفلة عن الله سبحانه، ومنها: المعاصي ولا سيما أكل الحرام).

واستشهد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك)) قالوا: يا رسول الله إذا نكثر قال: ((الله أكثر)) [1].

واختتم سماحته إجابته بقوله: وبذلك يعلم المؤمن أن إجابته قد تؤجل إلى الآخرة لأسباب اقتضتها حكمة الله سبحانه، وقد يصرف عنه بأسباب الدعاء شر كثير بدلاً من أن يعطى طلبه، والله سبحانه وتعالى هو الحكيم العليم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره كما قال عز وجل: إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[2].

[1] رواه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين برقم 10709.

[2] سورة يوسف الآية 6.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى